لا أعلم أذا فاق أنيني حد الصراخ
يونيو 23, 2008
لا أعلم أذا فاق أنيني الآن حد الصراخ ..,
لكي يصل إليهـ عتباً فاق أنيني ..{
لم يكن للذكرى عمر سوى سنه
و لم يكن لتسميتها كذكرى أيضاً سوى سنه ..}
حتى أتى يتباهى بها …
أحببته ..هي الأولى التي أعترف بها ..×
و ربما الأخيره التي ترتعش فيها شفاهي ..
لكن هذه اللحظه صرخ ما بداخلي …عتاباً ..
أستتر لفتره طويله ..هانت فيها مودتي … و اليوم بدأت تتجدد ..
( أريدك حباً داخلياً لا تبوح به كلماتي ولا أحرفي )
كهذا أنا قرأتها … و هكذا أريد أن تكون داخلي …
شيئاً ينير أورقة قلبي و يزيل الوحشة عنها..}
{.. أو روحاً أسمو بها بشيئاً من الشفافيه
أراك في كل وجهه … و أحدثك في كل طيف ..
و في كل حكاية يرتعش اسمك في شفاهي لينبئهم بك ..
استوطنتَ داخلي …. و ملت جوارحي من نفيك و لم تستطع ..
تعايشت فيّ كطيف يزورني في كل ابتسامه … و عند كل حنين ..
و جل أنيني يظهر عندما أحاول الهرب منك ..
..يهاتف الهدب حينها دمعاً تركته ميقاتاً لأطيافك ..!!
و نداءات الأنين تنتحب حين أشعر أني نفيت من أوطانك
أحبك …لا اقول نعم ..!!
Entry Filed under: عبث...}يشدني في ذات غفلهـ. .
7 Comments Add your own
Leave a Comment
Some HTML allowed:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <pre> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>
Trackback this post | Subscribe to the comments via RSS Feed





1. تلف | يونيو 30, 2008 at 9:19 ص
أحبك …لا اقول نعم ..!!
أوجزتي فأبلغتي
لك التقدير والمتابعه
2. بسمه | يوليو 3, 2008 at 2:28 ص
(((أراك في كل وجهه … و أحدثك في كل طيف ..)))
ولكن هل تراني .. حتى في احلامك ..
ابدعتي يانوش ..
3. ابنة الإسلام | يوليو 7, 2008 at 9:32 ص
تريدين حبا خافيا …
وتريدينه ينعش حياتك ويلونها !!!
وكيف للسجين ان ينمو ويكبر ؟!؟!؟!؟!
وكيف له ان يتمرد ان كان محبوسا ؟؟؟!!!!
—
اعجبتني كلماتك
4. A.N.A.S.T.A.S.S.I.A | يوليو 12, 2008 at 4:22 م
تلف ..
اقتبست المجمل ..
تشكر على الحظور
5. Gdedouy | يوليو 14, 2008 at 12:17 ص
عندما سأقول لأحدهم أحبك
سأقول بعدها ألف نعم أحبكِ
6. A.N.A.S.T.A.S.S.I.A | يوليو 14, 2008 at 7:05 م
صديقتي بسمه …
الأبداع بمن يتذوقه ..
شاكره لك حظورك
7. A.N.A.S.T.A.S.S.I.A | يوليو 20, 2008 at 6:17 م
ابنة الأسلام ..
حباً داخلياً لا خفياً
أو بالحرى خفياً عليه ,..و عن كل عين …,
لأن للحب طهر أذا أنكشف طاح قدره
سعدت بوجودك