شيــئاً من أهازيج الطفوله …..}
فبراير 5, 2008
رغم تعبه…إحببت إحتواء الرحيل ..؟!!
لقصه عبوري الهاربه ..
ماكان هناك من محفز سوى شيئاً من الجموح
تلقيته في إيام ولت ..
عندما كنت أعفر جدائلي بذرات التراب المتناثره عبر ضوضاء الشمس
هدؤي عصف بكل شيء حولي ..و أغدق عليه حنقاً مني
ماكنت سوى فتاة تلهو بفستان طفولتها ..تحاول أن ترقع ما تمزق منه
أو تجاهل تلك اللكمات التي تتلقاها من عنف كلماتهم
كما تحاور الشوك و قطع الزجاج المرتميه في طريقها
تحاورها وهي حافيه ..
بين ذارت السخونه المتدفئه بعنفوان الشمس
كنت خاليه من أ ي إجابه لما يحدث لي
سوى بعض من حرف وجزء من استفهام أرتصفت بين عيناي لتكون أسئلة كبرت دوني
اين انا عنهم ……………………………..
……………………………………أو هم كيف يجدون ما بي
أوا فعلاً أكون كذلك
بكل عنف يقذفوني جانباً ليمروا في فسيح الطريق
أو أني مجرد لاشيء لم يلحظوا وجوده أثناء مرورهم
فخنقته صعداء عبورهم حولهم
.
اكتضت مشاعري بكل ما هو غريب
لكنه وجد منذ الطفوله……ومزق جميع فساتين طفولتي المهترئه
حرر قيد التراجع
Entry Filed under: عبث...}يشدني في ذات غفلهـ. .




Trackback this post | Subscribe to the comments via RSS Feed